عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
4
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و عربة ارض ما يحلّ حرامها * من النّاس الا اللوذعى الحلاحل يعنى النبى صلى اللَّه عليه و سلّم احلّت له مكة و سكّنها الشاعر ضرورة . « نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ » الآية . . . نتلوا عليك و نتّبع بعض الحديث بعضا . « أَحْسَنَ الْقَصَصِ » اى احسن البيان فهو المصدر ، و قيل القصص المفعول كالسّلب و الطّلب للمصدر و المفعول . روا باشد كه احسن القصص همهء قرآن بود يعنى كه ما بر تو مىخوانيم اين قرآن كه نيكوترين همه قصّهها است و همه سخنها همانست كه جايى ديگر گفت « اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ » سعد بن ابى وقاص گفت : انزل القرآن على رسول اللَّه فتلاه عليهم زمانا قالوا يا رسول اللَّه لو قصصتنا فانزل اللَّه نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ فتلاه زمانا قالوا يا رسول اللَّه لو حدّثتنا فانزل اللَّه تعالى ، اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ فقالوا يا رسول اللَّه لو ذكرتنا و عظمتنا فانزل اللَّه « أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ قال كلّ ذلك يؤمرون بالقرآن » . و گفتهاند احسن القصص درين آية قصهء يوسف است و آن را احسن القصص گفت از بهر آن كه مشتمل است اين قصّه بر ذكر مالك و مملوك و عاشق و معشوق و حاسد و محسود و شاهد و مشهود و ذكر حبس و اطلاق و سجن و خلاص و خصب و جدب و نيز در آن ذكر انبياء است و صالحان و ملائكه و شياطين و سير ملوك و مماليك و تجار و علما و جهال و صفت مردان و زنان و مكر و حيل ايشان ، و نيز در آن ذكر توحيد است و عفّت و ستر و تعبير خواب و سياست و معاشرت و تدبير معاش ، و نيز قصّهاى كه از بدايت آن تا بنهايت روزگار دراز برآمد و مدت آن بركشيد ، از عهد رؤياى يوسف تا رسيدن پدر و برادران بوى هشتاد سال بقول حسن و چهل سال بقول ابن عباس . و قيل احسن القصص لخلوّه عن الامر و النهى الّذى سماعه يوجب اشتغال القلب « بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ » اين « ما » را ماء مصدر گويند ، اى بايحائنا اليك هذا القرآن ، يعنى ترا از قصّهء يوسف خبر داديم به اين قرآن كه به تو فرو فرستاديم . « وَ إِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ » عن قصّة يوسف و اخوته لانّه محمّد ( ص ) انّما علم ذلك بالوحى . « إِذْ قالَ يُوسُفُ » موضع اذ نصب است و المعنى نقصّ عليك اذ قال يوسف . و